Protect Democracy & Expose Western Liberal Democracy


The chronic conflicts in the Sudan are results of the occupation of the earlier Fulani, who are the administrations of Al-Jaalieen, Bani Aamer, Kordofan, and Fur; together with the new Fulani, who are the Umma Party and the Baggara groups. The occupation began by those brought by Muhammad Ali in 1820 in coordination with the regime of Othman Dan Fodio in Nigeria. The current uprising is about resisting and trying to gain freedom from the new and earlier Fulani and West African groups. No need for fake analysis.

There is no difference at all between the ruling militias and the civilian clique since the so-called “Independence” in 1956. The only exception was a single general (Gafar Nimeiri) who was President of Sudan (1969–1985) and he was fiercely opposed and deposed by west and North African settlers.

In 1820 Muhammad Ali the Turkic colonizer of Egypt sought help from the family of Othman Dan Fodio (1754r) – 1817), the founder of the Fulani Sokoto Caliphate (1804–1903) in north Nigeria, to provide mercenaries and slaves to create a colony in what is called “the Sudan” today. The name “the Sudan” appeared in 1820 to refer to the new colony of Muhammad Ali. “Sudan” was a name first given by Turkic-Berber bandits who colonized Spain and Portugal and were expelled in 1492 by the Reconquista. Sudan meant sub-Saharan West Africa slaves and region. It means “blacks” in Amorite Levant Arabic dialect.

The new colony of Muhammad Ali was coercion of three independent friendly neighboring regions separated by the White, Blue and Nile Rivers. Slavery and looting were the functions of the Sudanese groups and their masters from North African Berber, Levant Amorites and Turkic Mongolians invaders.

Since 1820 power and wealth in the colony of the Sudan are monopolized in the hands a mixed foreign minority. In 1881, the Sudanese colonizers responded to the international imposition of ban on slavery by waging bloody raids, claiming to be against their Turkic-Amorite-Berber partners on religious grounds. They killed and beheaded the Scottish General Charles George Gordon then in the following two days in 26-27 January 1885 massacred 24,000 and enslaved many more in Khartoum only.

The Mahdist regime (1885–1899) killed, displaced, enslaved and brutally looted the entire colony and caused famines and endemics. The Mahdist era became known as the “period of chaos and anarchy”.

In Darfur, rebellions against Mahdist regime broke out because it forced Darfurians to migrate north to defend the regime, while favoring the Baggara bandits over other Darfurian in regards to government positions. The opposition to the Mahdist regime was also fueled by many Mahdists violent and abusive crimes towards locals. Several states bordering the Mahdist colony to the west began to provide settlers and mercenaries. Faced with a growing number of rebels, the Mahdist rule in Darfur gradually collapsed.

The Mahdist regime was actually a plan made and directed by Evelyn Baring “1st Earl of Cromer”, with his banking partners to turn the colony of Sudan from Turkic hands into British-Jewish control. The Sudanese were serving the British-Jewish side after they realized that the ruling Khedive is bankrupt and weak.

In 1899, after massive Mahdist failures to provide revenues, the British-Jewish decided to make presence in the Sudan colony by the re-conquest of Sudan and forging a regime called “Condominium”. The Mahdist ruler tried to resist, assuming it was his personal colony, but most of the Sudanese from West Africa were on the side of the invading British forces. They defeated him and the Sudanese remained partners. The Condominium rewarded the Sudanese by empowering them and handing over the colony to them in 1956 when the British-Jewish colonizers found that indirect rule is more profitable


عرض وتحليل لزيارة الأمير تشارلز إلى مصر تثير تساؤلات خطيرة

زيارة الأمير وقرينته وتركيزه على البيئة والأزهر والفقر والنساء والمنظمات وليس على العاصمة الجديدة والتنمية والاحياء الجديدة والكنائس وتطور أجهزة ونظم ومؤسسات الدولة تحمل إشارات سلبية ترجح أنها زيارة تخدم مخططات ومنظمات العولمة والليبرالية والنظام العالمي المصنوع المعادي للدولة والسيادة والمصالح الوطنية

لنكن واضحين وصرحاء وواعين من أجل المحافظة على السيادة والمصالح الوطنية. زيارة الأمير تشارلز وقرينته لمصر في 18-19 نوفمبر 2021 1- لم تكن للاجتماع بالرئيس السيسي و2- لم تكن للتعبير على تأييد لموقف مصر في قضية ما و3- لم تكن لنقاش قضايا مشتركة بين الدولتين عالقة وهامة و4- لم تكن لطرح مبادرة جديدة و5- لم تكن للسياحة والترفيه و6- لم تكن للمجاملة ردا على زيارة مماثلة و7- لم تكن للتنسيق للأعداد لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي. لذا هذه الزيارة تطرح تساؤلات حول الأهداف والاغراض منها.

في تقديري الشخصي للأسباب والتحليل التالي أجد أن هذه الزيارة الغرض الوحيد منها هو الاجتماع والتنسيق مع الافراد والمبادرات التي توجههم الاسرة المالكة في بريطانيا والمنظمات المرتبطة بهم والتي تصنع قضايا انصرافيه لتتحرك تحت غطائهم. لذا مقابلات واجتماعات وزيارات الأمير تشارلز وقرينته تشير بوضوح لأفراد وأجهزة وبرامج يجب فحصهم والحذر منهم ومحاسبتهم متي ما تأكد تورطهم وخدمتهم في اعمال مخربة للسيادة والمصالح الوطنية.

المؤشر الإيجابي جدا في زيارة الأمير وقرينته هو أن سياسات وخط سير الرئيس السيسي يثير قلقا شديدا لدي العولمة والصهيونية ويؤكد علي سلامة ووطنية القيادة السيسية في مصر مما يتطلب من الأعداء بعث مندوبين لتحريك ودعم الخلايا النائمة

حفلت أجندة ولي العهد البريطاني وزوجته في زيارته لمصر، والتي استمرت يومين، بالعديد من اللقاءات الرسمية، والفعاليات المرتبطة برواد الأعمال والنساء إلى جانب قضايا التغير المناخي. وأكد الأمير تشارلز والدوقة كاميلا خلال زيارتهما على رسائل أساسية تتعلق بضرورة الحفاظ على البيئة والحد من تغير المناخ، وتعزيز الحوار بين الأديان، وتمكين المرأة والشباب والاحتفاء بالتراث والثقافة.

وذكر بيان صادر عن السفارة البريطانية، أن الأمير تشارلز “لديه اهتمام راسخ بالمسائل البيئية وقضايا التغير المناخي”، وأن زيارته لمصر تأتي بعد تسلم القاهرة رئاسة النسخة الـ 27 من قمة المناخ، بعد استضافة المملكة المتحدة لها في نسختها الـ 26”. وأفاد البيان بأنه خلال الزيارة “سينتهز الفرصة لبحث سبل العمل المشترك من أجل التصدي للتغير المناخي”.

وبدأ برنامج الزيارة الحافل باللقاءات، باستقبال رسمي من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينته انتصار السيسي في قصر الاتحادية. ثم التقي الأمير تشارلز بشيخ الأزهر، الإمام الأكبر أحد الطيب، وفقا للمكتب الملكي.

كما زار الأمير وزوجته المركز الثقافي اليسوعي «جزويت»، بالإسكندرية. قام ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز دوق وندسور وزوجته كاميلا باركر دوقة كورنوال بجولة في المركز الثقافي اليسوعي بالإسكندرية. المعروف أن جمعية يسوع المعروفة أيضًا باسم اليسوعيين هي جماعة دينية للكنيسة الكاثوليكية ومقرها في روما. تأسس اليسوعيون بواسطة مجلس ترينت (1545-1563) لمعارضة لإدخال إصلاحات في الكنيسة الكاثوليكية ومواجهة اتجاهات الإصلاح البروتستانتي.

زار أمير ويلز ورشة بيت الرزاز للحرف التقليدية. دوقة كورنوول زارت عزبة خير الله، حيث اطلعت صاحبة السمو الملكي على المشاريع المحلية لدعم تمكين المرأة وطرق السيدات المعيلات المبتكرة لدعم أنفسهن وعائلاتهن

ساعد أمير ويلز في بدء برنامج بريطاني للمنح الدراسية الأكاديمية، والذي يسمح لعلماء الأزهر بمتابعة الدرجات العلمية في الدراسات الإسلامية في الجامعات البريطانية قبل العودة إلى الأزهر للعمل كأعضاء هيئة تدريس.

نشرت السفارة البريطانية بالقاهرة صورة لاجتماع الأمير تشارلز، مع البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مشيرة إلى أن الأمير استمتع بالحديث مع قداسته وبحكمته. لحوار بين الثقافات والأديان ودور الدين في الحفاظ على البيئة

التقى أمير ويلز بوزيرة البيئة المصرية ياسمين فؤاد ومسؤولين بارزين آخرين في حدث نظمته مبادرة الأسواق المستدامة في الجامعة الأمريكية بالحرم الجامعي اليوناني بالقاهرة. وزارت كاميلا مستشفى بروك للحيوانات بمنطقة السيدة زينب.

وإلى جانب اللقاءات الرسمية، يتضمن برنامج زيارته لقاءات مع حرفيين في مهن مرتبطة بالتراث. كما يشارك في اجتماع لرواد الأعمال وقيادات نسائية. حضر الأمير فعالية لمبادرة flat 6 labs الممولة من السفارة البريطانية لدعم وتوجيه رواد الأعمال

فلات سيكس لاب هي شركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعمل في مجال رأس المال الاستثماري التأسيسي والمراحل المبكرة ، وتدير حاليًا أشهر برامج بدء التشغيل في المنطقة. تستثمر سنويًا في أكثر من 100 شركة ناشئة مبتكرة ومدفوعة بالتكنولوجيا ، مما يمكّن الآلاف من رواد الأعمال المتحمسين من تحقيق طموحاتهم الجريئة وأن يصبحوا في نهاية المطاف مؤسسيهم المؤسسين.

تدير Flat6Labs عددًا من الصناديق بإجمالي أصول تزيد عن 85 مليون دولار. استثمرت أكثر من 25 عمل رائدة في الصناديق التي تديرها. توفر Flat6Labs  تمويل وتدعم الشركات الناشئة خلال رحلاتها المبكرة من البداية وصولاً إلى مراحل بداية النضج. تم إطلاق Flat6Labs ومقرها في القاهرة منذ عام 2011، ولها مكاتب متعددة في جميع أنحاء المنطقة مع خطط مستمرة للتوسع في الأسواق الناشئة الأخرى.

وكانت آخر زيارة للأمير تشارلز إلى القاهرة قبل نحو 15 عاما، وتحديدا في عام 2006، وهي الزيارة التي سبقتها زيارة بحرية برفقة الأميرة ديانا بعد زواجهما، كجزء من شهر العسل، وتوجها إلى مدينة الغردقة آنذاك. كما زار الأمير تشارلز مصر في شهر مارس عام 1995

وشهد عام 2006 آخر زيارة رسمية للأمير مع زوجته الثانية إلى مصر، وذلك ضمن جولة شملت السعودية والهند، هدفها تعزيز الحوار وقيم التسامح والتفاهم بين الأديان. ولقائه شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب، الذي كان حينها رئيسا للجامعة. في إشارة إلى أجندات تشارلز الأخرى، الشمولية الدينية، قام الزوجان بزيارة الأزهر. وفي زيارته تلك، التي استمرت لخمسة أيام زار خلالها عدة معالم سياحية مصرية شهيرة، شارك الأمير تشارلز في افتتاح الجامعة البريطانية في القاهرة.

في 2015 زار شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب العاصمة البريطانية لندن لمدة يومين تخللها مشاركته لتعزيز التوافق والحوار بين الأديان. والتقى شيخ الأزهر في الزيارة مع كبير أساقفة كانتربري، جستن ويلبي، الذي ناقش معه استمرار التعاون بين كنيسة إنجلترا ومؤسسة الأزهر لنشر ثقافة التعايش والحوار بين الأديان، وبناء جسور السلام بين المجتمعات الإنسانية.

شملت لقاءات الدكتور أحمد الطيب لقاءً بولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز، الذي ناقش معه سُبل اتخاذ خطوات عملية لتوعية الشباب والأجيال الجديدة من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة في كيفية تقبل الآخر والتسامح بين أصحاب الديانات المختلفة. كما استعرض الطيب جهود مؤسسة الأزهر في العمل من أجل اقرار السلام وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وألقى شيخ الأزهر كلمة أمام مجلس اللوردات تناول فيها تاريخ الأزهر ونشأته منذ أكثر من ألف عام، ورؤية الأزهر الشريف في كيفية ‏الإسهام في نشر السلام والتراحم.‏

كان الدكتور أحمد الطيب قد وصل بريطانيا قادما من فلورنسا في ايطاليا حيث ألقى الكلمة الرئيسة في الملتقى التاريخي بين «حكماء الشرق وعدد من مفكري الغرب نحو حوار الحضارات». استقبل ولي العهد البريطاني، الأمير تشارلز، في يونيو 2015 في مقره الرسمي في قصر كلارنس، شيخ الأزهر وبحث مع شيخ الأزهر استخدام التكنولوجيا

الأميرة الراحلة ديانا زارت مصر مرتين خلال فترة زواجها من الأمير البريطاني تشارلز. ديانا أميرة ويلز تزوجت عام 1981 وتطلقت عام 1996 وتوفت عام 1997. وبعد أكثر من عشر سنوات من زيارتها مصر لأول مرة زارت الأميرة ديانا مصر مرة ثانية في أغسطس 1992 بمفردها وكانت لازالت متزوجة بالأمير وكانت بدعوة من الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وزوجته

الزيارة الأولي للأمير تشارلز وزوجته الاميرة ديانا كانت في شهر العسل. وكانت زيارة الأمير تشارلز والاميرة ديانا الاولي في أغسطس 1981 قادمين على متن يخت بريتانيا الملكي في بورسعيد في فترة السادات (17 أكتوبر 1970 – 6 أكتوبر 1981) واغتيل السادات بعد الزيارة بشهرين

زار الأمير تشارلز مصر للمرة الثانية وهذه المرة مع زوجته الجديدة الاميرة كاميلا في مارس 2006، كجزء من جولة استمرت أسبوعين، شملت مصر والمملكة العربية السعودية والهند بعد ان تزوج الاميرة كاميلا في ابريل عام 2005

الزيارة الثانية للأمير تشارلز والاولي لكاميلا كانت في مارس 2006 في زمن حكم مبارك (14 أكتوبر 1981 – 11 فبراير 2011). وفي 24 أبريل 2006 حدثت تفجيرات دهب الإرهابية في جنوب شرق سيناء

الأمير تشارلز جدته من والده هي أليس أميرة بيتنبرغ واسمها الكامل فيكتوريا أليس إليزابيث جوليا ماري. لُقِّبت فيما بعد بالأميرة أندرو أميرة اليونان والدنمارك. ولدت في عام 1885 في انجلترا، وتوفيت في عام 1969 في لندن. وهي ابنة لويس أمير باتنبرغ وفيكتوريا أميرة هسن والراين وحفيدة الملكة فيكتوريا وأنجبت خمسة أطفال أربعة إناث وصبي. فهي والدة الأمير فيليب، دوق ادنبرة وكنة الملكة إليزابيث الثانية.

جدة الأمير تشارلز ولدت صماء واتقنت قراءة الشفاه. عاشت في ألمانيا وإنجلترا ودول حوض البحر الأبيض المتوسط ثم انتقلت إلى اليونان بعد زواجها من أندرو أمير اليونان والدنمارك في 1903م إلى أن نُفيَت مع معظم العائلة الملكية اليونانية عام 1917م. اتهم زوجها بأنه سبب هزيمة بلاده في الحرب مع تركيا التي استمرت من عام 1919م وحتى 1922م، ذلك فور عودتهم لليونان، من ثَم عادوا للمنفى مرة أخرى وبقيت هناك حتى عادت الملكية إلى اليونان عام 1935م.

أصيبت أليس بانفصام في الشخصية في 1930م وعلى إثر ذلك نقلت إلى مصحة نفسية، فعاشت بعيداً عن زوجها لفترة. وبعدما تعافت، كرست ما تبقى من حياتها للعمل الخيري في اليونان. حيث أستقرت بأثينا أثناء الحرب العالمية الثانية بهدف حماية اللاجئين اليهود، وكرمت في ياد فاشيم كواحدة من الذين ساندوا اليهود بعد المحرقة اليهودية وخاطروا بحياتهم من أجل إنقاذهم، وكانت من بين ثلاثة وعشرين ألف شخص ممن مُنِحوا لقب “الصالحين بين الأمم” نظير ما قدمته من مساعدات لهم. وعقب انتهاء الحرب، أسست مدرسة للتمريض أشرف عليها راهبات أرثوذوكس عرفت باسم الأخوات المسيحيات مارثا وماري.

وبعد سقوط ملك اليونان قسطنطين الثاني وقيام الجيش بانقلاب على الحكم، دعاها ابنها وزوجته للعيش معهما في قصر باكنجهام في لندن حيث توفيت بعد انتقالها بعامين ونقلت رفاتها إلى جبل الزيتون في الكيان عام 1988م بناءا على وصيتها ولخدمتها لليهود.

منظمة تحالف الأديان وصيانة البيئة (ARC) ومقرها شارع جاي بمدينة باث في إنجلترا جنوب غرب المملكة المتحدة هي منظمة صغيرة غير حكومية علمانية تساعد الأديان الرئيسية في العالم على تطوير برامجها البيئية الخاصة، بناءً على تعاليمها ومعتقداتها وممارساتها الأساسية. تقول انها لمساعدة الأديان على الارتباط بالمنظمات البيئية الرئيسية – إنشاء تحالفات قوية بين المجتمعات الدينية ومجموعات الحفاظ على البيئة.

تأسست ARC في عام 1995 من قبل صاحب السمو الملكي الأمير فيليب. هي تعمل مع 11 ديانة رئيسية. يدير مركز ARC فريق صغير من الموظفين بدوام كامل وجزئي، بالإضافة إلى مستشارين لمشاريع محددة. تكمن قوتنا الحقيقية في شبكاتنا وفي الأشخاص الذين عينتهم كل ديانة للعمل على القضايا البيئية.

في عام 1986، وجه صاحب السمو الملكي الأمير فيليب، رئيس WWF الدولية آنذاك دعوة مذهلة. وطلب من خمسة من زعماء الأديان الخمس الكبرى – البوذية والمسيحية والهندوسية والإسلام واليهودية – الحضور ومناقشة كيف يمكن أن تساعد عقائدهم في إنقاذ العالم الطبيعي. قرر القيام بذلك في أسيزي بإيطاليا، لأنها كانت مسقط رأس القديس فرنسيس، القديس الكاثوليكي لعلم البيئة. لقد كانت مناسبة فريدة من نوعها، حيث شاركت بعض الهيئات البيئية والمحافظة على البيئة الرائدة في العالم حيث جلست لأول مرة مع الأديان الرئيسية في العالم لمناقشة كيف يمكنهم العمل معًا. لقد خلق اهتمامًا صحفيًا أكثر من أي حدث آخر تابع لـ WWF حتى الآن.

الأمير تشارلز يزور مشروع الهدية المقدسة في مصر 21 مارس 2006. في زيارته لمصر أمير ويلز التي تستغرق خمسة أيام قام بزيارة إلى حديقة الأزهر في القاهرة، والتي أقيمت على موقع قمامة عمرها 500 عام وتوصف بانها إحدى الهدايا المقدسة المقدمة من الصندوق العالمي للطبيعة في اجتماع كاتماندو في عام 2000. اختيار الحديقة يعكس التزام الأمير تشارلز طويل المدى تجاه البيئة والأماكن العامة.

بدأت فكرة إنشاء الحديقة عندما قام آغا خان، زعيم الإسماعيليين في العالم، بزيارة القاهرة في عام 1984 لحضور مؤتمر بعنوان “العاصمة الآخذة في الاتساع: التكيف مع النمو الحضري للقاهرة”. كان الموقع المختار عبارة عن مكب نفايات قديم يرتفع فوق منطقة الهضبة الوسطى القديمة في وسط المدينة. وقال الآغا خان في مقابلة بعد افتتاح الحديقة في عام 2005: “هذه هدية تاريخية فريدة تمامًا.

بالإمكان فحص الاسباب والاهداف الحقيقية وراء زيارة الامير تشارلز واللقاءات والاجتماعات التي اجراهم في مصر

كما يجب البحث عن حقيقة منظمة تحالف الأديان وصيانة البيئة البريطانية ومنظمة اليسوعيين الجزويت ومنظمة الازهر ومنظمة فلات سيكس لابس والجامعة البريطانية والامريكية في القاهرة وكل من له تمويل ودعم خارجي


Bandits resulted from slavery in Angola, the Great Lakes in Central Africa, Congo, Tanzania and Malawi had long history of attacking the peoples of Southern Africa. Slavery attacks on East and Central Africa were made by bandits branched from the Hyksos.

The Hyksos were 90% Amorites of the Levant on foot plus 10% Turkic Mongolians from East Asia on horses. The bandits branched from the Hyksos since 1500 BC were the Hebrew, Babylonians, Kurds and Sabaeans. They waged incessant slavery and looting raids on East and Central Africa since 900 BC. It escalated with the appearance of the Turkic Mongolian Abbasids and their brutal piracy in all seas in 750 AD

Slavery raids created and crushed many groups in Rwanda, Burundi, Uganda, Kenya and Tanzania. Soon after Turkic Mongolian Portuguese Jewish slavery invaded Brazil, it appeared in Angola and Congo. Slavery in Portugal, Africa and Atlantic Slave Trade to Brazil and all the Americas were Hebrew Jews business.

The Mthethwas first appeared some 800 years. They are among the first Nguni-Tsonga groups who left the Great Lakes in Central Africa between 200 AD and 1200 AD. On arrival in Southern Africa, they settled around modern-day Swaziland, mainly on the Lubombo Mountains, before leaving in the 17th century to settle in modern-day KwaZulu-Natal, in the Nkandla region.

The Tsonga people originated from Central and East Africa somewhere between AD 200 and 500, and have been migrating in-and-out of South Africa for over a thousand (1,000) years. Initially, the Tsonga people settled on the coastal plains of Northern Mozambique but finally settled in the Transvaal Province and around parts of St Lucia Bay in South Africa from as early as the 1300s

The Mthethwa entered into an alliance with the Tsonga to the north in the early 19th century and began trading Ivory and other things with the Portuguese in Mozambique.

The Mthethwa and the Tsonga alliance to serve the Portuguese Jews attacked the Ngwane Swazi and the Ndwandwe Zulu. The widespread raids of the Mthethwa, the Tsonga and Portuguese Jewish alliance together with defending counter attacks of the Zulu and the Swazi killed and displaced too many people and groups and caused the Mfecane.

The Mfecane also known by the Sesotho name Difaqane or Lifaqane (all meaning “crushing, scattering, forced dispersal, forced migration”), which was a period of widespread chaos and warfare among indigenous ethnic communities in southern Africa during the period between 1815 and about 1840, but started by Portuguese Jewish bandits in 1750.

Many groups in Southern Africa were devastated and forced to move from their lands and trouble or displace other groups or integrate into them. The Mthethwa, the Tsonga and Portuguese Jewish alliance in around 1880 made up all tribal chiefs and wealthy elites of today in Southern Africa.

The history of groups and the region was much falsified to hide the history of Jewish raids looting and slavery; and the truth of the Mthethwa and the Tsonga alliance to serve the Portuguese Jews in attacking the Ngwane Swazi and the Ndwandwe Zulu.

Brazil was the last country in the Western world to abolish the enslavement of human beings in 1888. Slavery first appeared in Iberia following the appearance of Rome in 753 BC. Slavery expanded in Iberia during the Hyksos (Amorite-Turkic)-Berber colonization in 718 AD. After the Reconquista Portuguese Jews targeted the coasts of Africa extensively.

The Atlantic slave trade to Brazil refers to the period of history in which there was abduction and shipping of Africans to Brazil for the purpose of slavery. Some call it forced migration but it was worse than this soft term. It lasted from the mid-sixteenth century until the mid-nineteenth century. During the trade, more than three million Africans were transported across the Atlantic and sold into slavery.

It was divided into four phases: The Cycle of Guinea (16th century); the Cycle of Angola (17th century) which trafficked people from Bakongo, Mbundu, Benguela and Ovambo; Cycle of Costa da Mina, now renamed Cycle of Benin and Dahomey (18th century – 1815), which trafficked people from Yoruba, Ewe, Minas, Hausa, Nupe and Borno; and the Illegal trafficking period, which was suppressed by the United Kingdom (1815-1851).

During this period, to escape the supervision of British ships enforcing an anti-slavery blockade, Brazilian slave traders began to seek alternative routes to the routes of the West African coast, turning to Mozambique. It was the reason behind catastrophic warfare, migrations, civil wars and depopulation, as in the Mfecane.

The impact of the slave trade was increasing destabilization of hinterland societies as populations were forcibly removed. The Gaza, Ngoni, and other groups became surrogate slavers and joined the Portuguese soldiers in inland raiding. Along the Limpopo and Vaal river networks, Delagoa Bay slavers competed with Griqua slavers in supplying the Cape.

After slavers burned crops and famines became common, many groups—including the Ngwane, Ndebele, and some Hlubi—fled westward into the Highveld mountains during the 1810s and ’20s. The Kololo, on the other hand, moved east out of Transorangia, where they ran into Bay slavers, and migrated west into Botswana. In 1826 they were attacked by an alliance of Ngwaketse and European mercenaries and ended up in Zambia in the 1850s exporting slaves themselves to the Turkic Abbasids and Ottomans remnants and successors and to Jewish Portuguese.


The appalling comments from both directions of black African American and Fulani Kush Hyksos and from Mediterranean Turkic Mongolian Romans are against Kmt originality and genuine indigenous origin

I do not call the motives and allegations of African Americans and Fulani in Africa Afrocentrism because they are not about African heritage which ancient and modern Egyptians are definitely part of. What drive African Americans, delusional West Africans and Fulani in Africa against Kmt/ Egypt and other genuine nations in the Middle East and Africa and Europeans are malicious cover up and insistent slavery serving behavior from blacks towards their slavery masters who are still the Hebrews who branched from expelled Hyksos and the Berber Moors

Slavery first appeared in Iberia following the appearance of Rome in 753 BC. Slavery expanded in Iberia during the Hyksos (Amorite-Turkic)-Berber colonization in 718 AD. After the Reconquista Portuguese Jews targeted the coasts of Africa extensively.

The Atlantic slave trade to Brazil refers to the period of history in which there was abduction and shipping of Africans to Brazil for the purpose of slavery. Some call it forced migration but it was worse than this soft term. It lasted from the mid-sixteenth century until the mid-nineteenth century. During the trade, more than three million Africans were transported across the Atlantic and sold into slavery.

It was divided into four phases: The Cycle of Guinea (16th century); the Cycle of Angola (17th century) which trafficked people from Bakongo, Mbundu, Benguela and Ovambo; Cycle of Costa da Mina, now renamed Cycle of Benin and Dahomey (18th century – 1815), which trafficked people from Yoruba, Ewe, Minas, Hausa, Nupe and Borno; and the Illegal trafficking period, which was suppressed by the United Kingdom (1815-1851). During this period, to escape the supervision of British ships enforcing an anti-slavery blockade, Brazilian slave traders began to seek alternative routes to the routes of the West African coast, turning to Mozambique. It was the reason behind catastrophic warfare, migrations, civil wars and depopulation, as in the Mfecane.

Now, all the nations and countries fell to Portuguese Jewish slavery raids suffer from memory loss and fictitious history and are dragged into malicious campaign against the main enemies of the Hyksos and their branches the Hebrew Jews, Mitanni Kurds, Kassite Babylonians and Mukarribs Sabaeans. The Hyksos were 90% Bedouin Levant Amorites plus 10% Bedouin Turkic Mongolian of East Asia. The enemies of the Hyksos and their branches are Kmt, Ugarit, Ebla, Sumer, Arabs, Punt, Kerma, Lebu, Aegean and Iran

In fact, slavery in Africa is much older than the Atlantic Slave Trade to the Americas. Slavery in Africa started when a group of Levant Amorite-Turkic Mongolian Hyksos crossed Ancient Egypt around 1600 BC to loot North Africa and chase away the Amajagh, commonly known as Tuareg, from their homeland in all North Africa.

Levant Amorite-Turkic Mongolian Hyksos allied with small-scattered North African nomads known as Meshwash, commonly known as Berber, to raid on horses, loot and enslave across all West Africa. These raids and enslavement created mixed camps that turned into settlements and were called Fulani. The Fulani became the main agent and troops for further abducting any making slaves from all tribes.

African Americans, Fulani and damaged communities have to realize the history of slavery and the vanity of faking history and origins and malice against indigenous people including Europeans, who were also victims of expanding Turkic Mongolian Romans and colonizers of Eastern Europe.


There are very valuable treasures that attract no interest in the fields of history, sociology and geography research and is waiting for scholars to discover it. It is the history of the Agaw people and their kin the Kemant people of Ethiopia and Eritrea, including the Beta Israel or Falasha tribe.

The sub-groups of the Agaw people are: 1- The Northern Agaw are known as Bilen, center Keren, 2- The Western Agaw are known as Kemant, center Tekel Dengay, 3- The Eastern Agaw are known as Xamta, center Soqota, 4- The Southern Agaw are known as Awi, center Injibara

The Agaw people have a very important history for the whole region and for the world and it can transform my hypothesis about Punt country to explain the history of the children of Israel to discover and shift the proposed location of real Israel and Jerusalem from the Afar Triangle to the country of the Agaw people

Tigray before 930 AD was the mother of that region. There were no Amhara, Tigrinya, and Tigre before the attacks of Yudit supported by Abbasid Hyksos on Axum. Tigray was actually Punt Lands people altogether

Ethiopia is the home of the true Israelites. The Israelites were dispersed and many were sold into slavery and moved everywhere by Judah chiefs and Hyksos D’mt in 600 BC. I am certain I almost solved the puzzle

كنوز شعب أجاو في اثيوبيا واريتريا

توجد كنوز ثمينة جدا ليس عليه اهتمام في مجالات بحوث التاريخ والاجتماع والجغرافيا وينتظر الباحثين لاكتشافه. انه تاريخ شعب أجاو (Agaw people) وشقيقه شعب كيمانت (Qemant people) في إثيوبيا واريتريا والذين منهم قبيلة بيتا إسرائيل أو الفلاشا.

المجموعات الفرعية لشعب أجاو هم: 1- أجاو شمالي يعرف باسم البلين ومركزهم كرن و2- أجاو غربي يُعرف باسم كيمانت ومركزهم تيكلي دينجاي و3- أجاو شرقي يُعرف باسم اكسومتا ومركزهم سوكوتا و4- أجاو جنوبي يُعرف باسم أوا ومركزهم إنجيبارا

لشعب أجاو تاريخ مهم للغاية لكل المنطقة وللعالم ويمكن أن يحول فرضيتي عن بلاد بونت لتفسير تاريخ بني إسرائيل لاكتشاف موقع إسرائيل والقدس الحقيقتين من مثلث عفر إلى بلد شعب أجاو

كانت تيجراي هي أم شعوب تلك المنطقة قبل عام 930 بعد الميلاد. لم يكن هناك أمهرة أو تيجرينيا أو تيجري قبل هجمات يوديت بدعم من الهكسوس العباسيين على أكسوم. كان تيجراي في الواقع هي شعب بلاد بونت

إثيوبيا هي موطن الإسرائيليين الحقيقيين. تم تفريق الإسرائيليين وبيع العديد منهم كعبيد ونقلهم بواسطة رؤساء يهوذا وهكسوس دعمت في كل مكان عام 600 قبل الميلاد. أنا متأكد من أنني أوشكت على حل اللغز بالكامل


It is essential to keep repeating again for those who evade what is obvious. Nations DO NOT migrate at all. Those who move or migrate are either bandits of invaders or utilized migrants groups. The true Israelites are not Jews at all. The Israelites and any nation did not migrate like birds, fish or locusts

There are no nations in the Americas other than the indigenous peoples. Others are just influential or marginalized foreign communities in the process of digestion. Indigenous peoples everywhere in the Americas or Europe or Africa absorb and digest any foreign community regardless of their size and power. This is a normal basic law of nature. Indigenous peoples win at the end for sure.

Religion is single, universal and very old with uncountable heavenly messages one for each nation in their own language, their local messenger and each one is limited to their homeland.

All denominations are just polities and they are not part of the Religion and spirituality. Denominations migrate with bandits and foreign communities but they too fade away with time and they are digested by indigenous nations.

Judaism. Christianity and Islam are unrelated to the single universal old Religion and its heavenly messages. Denominations are Hyksos Amorite-Turkic Mongolian widely spread polities that will eventually die. The Israelites and Arabs and the Messages of Moses and Jesus and Muhammad are unrelated to Jews, Amorites, Judaism, Christianity and Islam. The latter are Hyksos groups and their polities who invaded Asia, Europe, Africa and the Americas.

What is called State of Israel today is in occupied southern Ugarit and is totally different from the God given Homeland of the true Israelites nation which was in Punt Lands as the Kingdom of Kings David and Solomon with true destroyed and disappeared Jerusalem as its capital.

Being born in today’s State of Israel makes individuals linked to the Hyksos Amorites and Turkic Mongolians and their denominations but will not make them Israelites or faithful to the Messages of Moses, Jesus or Muhammad or any other uncountable heavenly messengers

The Israelites are not Jews or Hebrews. Jews are Hebrews and they are from a branch of the expelled Hyksos in 1523 BC. The Hyksos are yellowish 90% Amorites of the Levant plus 10% Turkic Mongolians from East Asia who invaded Sumer in 2334 BC and were called Akkadians and were expelled in 2154 BC

The Israelites are not Hebrew or Jews at all. The Israelites are Ethiopians from Punt Lands and their Solomon’s Temple and Jerusalem were in Afar Triangle in Ethiopia and Eritrea. The Hyksos Sabaeans of D’mt colony allied with Judah chiefs to rebel against King Solomon and when he died in 930 BC D’mt colony and Judah chiefs looted the Temple and expelled ten tribes of Israel

In 600 BC, the Babylonian Hyksos instructed D’mt colony and Judah chiefs to destroy the Temple completely, sell the ten tribes of Israel into slavery and come to Babylon to invent Jews, Judaism, Hebrew language and Hebrew Bible from Aperu and the Torah of Moses which was in Ge’ez language.

On another earlier line, Hyksos in Egypt went westward in 1600 BC and allied with the Meshwesh Berber (Moors) to invade, loot and enslave West Africa. These raids all over West Africa created the black Fulani who were subservient to the pale yellowish Fulani of Hyksos and Berber mix. Pale and black Fulani invaded the kingdoms of Kerma civilization in 1500 BC, toppled them in 1000 BC, and created Kush colony in 780 BC to invade Kmt from the south, support expelled Hyksos and recolonize Kmt


There is a fake photo showing the Fulani Muhammadu Buhari directing the Igbo Nnamdi Kanu the leader of the Indigenous People of Biafra (IPOB). This fake photo reveals the truth of how the Fulani are cheating Nigerians in general and the Igbo people by believing that Nnamdi Kanu IPOB is seeking justice and unity.

The support for my surprising conclusion is in two directly related facts. First, Kanu appeared regularly in Jewish prayer shawl and head covering. He said publicly, that he “believes in Judaism” and considers himself a Jew and led his Biafran people to various Jewish prayers and religious observations. Most probably, money from Fulani pay Nnamdi Kanu via Israel or directly in secret.

History savvy scholars could see the second fact that reveals deceptions in Nigerian politics. It is the historic, strong and hidden links and common interests between the Fulanis and the Hebrews since appearance of the Hyksos in North Africa and the creation of the pale and black Fulani since 1500 BC, which are continuing today. Clearly, the many stories of Fulani origin point repeatedly to a Hebrew-Levant past.

To finish off the Igbo or Yoruba and all other local nations in Nigeria who are struggling against criminality, Fulani colonialism and corruption it is a common Fulani tactic to create and implant militant weird groups and calls into them so it is possible to target and break any legitimate patriotism and valid just rights.

From what I discovered that Kanu is a Fulani-Israeli agent against the Igbo people. Patriots in Nigeria must investigate my claim impartially and objectively. By inventing fake history and stories and supporting corrupt chiefs, leaders and movements, the Fulani are working on destroying Igbo and Yoruba identity, heritage and faith system. Fake history, fake faith and fake politics are against any national interests.

This is how Fulani operate in all countries including my homeland in southern Nile Valley. The Fulani applied the Nigerian scenario in the Nile Valley since 1500 BC by the Hyksos-Fulani and repeated them again by Funj-Fulani in 1500 AD, Turkic-Fulani in 1820 AD, the Mahdist-Fulani in 1881 and today by Janjaweed-Fulani

Israel started as a clan in 1800 BC from the Punt Lands peoples (the Horn of Africa) who are as ancient as all nations on Earth. The chiefs of Igbo are taking the Igbo people to a very wrong, humiliating and dangerous path. I am sure brainwashed are the Igbo people only but their chiefs are carrying deliberately out many sinister plans. Look for the Fulani connections, money and interests in Igbo chiefs

Jews are Hebrews and they are from a branch of the expelled Hyksos in 1523 BC. The Hyksos are yellowish 90% Amorites of the Levant and 10% Turkic Mongolians from East Asia who invaded Sumer in 2334 BC, called Akkadians, and Sumer expelled them in 2154 BC. The Hyksos in Egypt went westward in 1600 BC and allied with the Meshwesh Berber (Moors) to invade, loot and enslave West Africa. These raids all over West Africa created the black Fulani who were subservient to the pale yellowish Fulani of Hyksos and Berber mix. The Israelites are not Jews at all. The Israelites and any nation do not migrate like birds, fish or locusts

The Israelites are not Hebrew or Jews at all. The Israelites are from Punt Lands of the Horn of Africa and their Solomon’s Temple and Jerusalem were in Afar Triangle in Ethiopia and Eritrea.

The Hyksos-Sabaeans of D’mt colony allied with Judah chiefs to rebel against King Solomon. When he died in 930 BC, D’mt colony and Judah chiefs looted the Temple and expelled ten tribes of Israel. In 600 BC, the Babylonian Hyksos instructed D’mt colony and Judah chiefs to destroy the Temple, sell the ten tribes into slavery, and come to Babylon to invent Jews and Judaism and Hebrew language and Hebrew Bible from the Aperu and the Torah of Moses that was in Ge’ez language of ancient Tigray.


The Hyksos colonized Kmt from 1670 BC and they were 90% of infantry Bedouin Amorites who repeatedly colonized the marsh wet Delta for crimes; and King Menes expelled them in 3150 BC. Hyksos were also 10% of Bedouins Turkic Mongolians came from East Asia on horseback who were the Akkadian colonizers of Sumer from 2334 to 2154 BC.

Turkic Mongolian bandits came to Anatolia via the Caspian Sea and invaded the Hittites. They borrowed the chariots military weapon from the Hyksos to attack Ebla kingdoms at the same time when in 1523 BC the expelled Hyksos branched into four groups and one attacked Ebla.

Mursili I (also known as Mursilis) was a Turkic warlord invading Anatolia. He invaded Ebla and his aim was to finish off the support of Ebla to Hittites against Turkic bandits. Ebla was defeated and a colony named Mitanni appeared. This Mitanni is the origin of the Kurds who are of mixed Turkic, Hurrian, and Hittite origin.

Mitanni appeared after the Hyksos expulsion in 1523 BC and not before it as well as the Kassites in southern Sumer who called themselves Babylonians only after 600 BC. Babylon is a foreign Ge’ez translation Bab-El to Ka-Digir-ra (Gate of God).

The Turkic Mitanni gave support to the Hyksos attacking Sumer to create the Kassites colony. The Turkic Mitanni also went south to support the Hebrew branch of Hyksos who were attacking southern Ugarit to create Canaan and northern Ugarit to create Phoenicia

The final and decisive attacks on southern and northern Ugarit to create Canaan and Phoenicia were made by support to the Hebrews from Thutmose III during his rule (1458-1425 BC) who reversed the policies of Kmt and made alliance with expelled Hyksos against the nations of Ugarit, Ebla, Sumer and Arab kingdoms.

The term “Minoan” refers to the mythical King Minos of Knossos, a figure in Greek mythology associated with Theseus, the labyrinth and the Minotaur. It is purely a modern term with a 19th-century origin. It is commonly attributed to the British archaeologist Arthur Evans

Santorini eruption happened between 1642 and 1540 BC, just before the expulsion of the Hyksos from Kmt, and it may had contributed to their expulsion.


The ancient Egyptians and they are a people of Kmt, there were no Pharaohs among them, and no one of the Children of Israel lived among them at all. Pharaoh is any tyrannical ruler and the people of Kmt are the ones who called the Hyksos colonizer the title of pharaoh because they do not call them a king, which is Nesso by the language of Kmt

The pharaohs are the rulers of the Hyksos group. The Hyksos are 90% of infantry Bedouin Amorites of the, with 10% of Bedouins Turkic Mongolians came from East Asia on horseback.

The Hebrews are a branch of the expelled Hyksos. The Hebrews are not from the children of Israel.

All the allegations of relations between the ancient Egyptians with Pharaohs; and with the Children of Israel and their stories are the invention of the Amorites because they want to seize the north of Kmt since five thousand years.

Amorites also want to pass allegations that the Hebrews have a right of a colony in the south of Ugarit, call it Palestine and Israel, which is neither Palestine nor Israel. There was no Jerusalem in that region and the region have never seen the Children of Israel.

The south of Ugarit is occupied, it was the colony of Canaan for the Hebrews, and the north of Ugarit, which is currently Lebanon, was occupied by the colony of Phoenicia for the Hebrews.

May God deliver the region forever from the Amorite Hyksos, along with their Turkic Mongolian partners and their Hebrew, Babylonian, Kurdish, Sabaean, and Kushite branches. The peoples of Kmt, Ugarit, Ebla, Sumer, the Arabs, Iran, and the peoples of the Aegean Sea, Punt Lands, Kerma and Libya had suffered too long and greatly and for five thousand years from the Amorite nomads and their partners the Turkic Mongolians

This destruction, infringement, forgery, misrepresentation and backwardness have to end and people must understand and stop it once and forever

The Hyksos are the pharaohs, the Hebrews, the Kurds, the Babylonians, and the Mukarribs, and the Kushis

The unjust defamation done to the Arabs and the distortion of their reputation in the region and in the world is caused by the fact that the Amorite Bedouins claim to be Arabs.

Because the Amorite Bedouins invaded and occupied the civilizations and countries of the Arabs and the peoples of Sumer, Ebla, Ugarit, Kmt, Punt and Libya, and they claimed that this invasion and occupation was Arab conquests and religiously motivated.

If the Middle East and Maghreb had not been infected with the epidemic of the Amorites five thousand years ago, the peoples of the region would have been at the top of the world and had farms on planets

The world witness the region is the home of many great civilizations, and this is not a coincidence. However, today the Middle East and Maghreb all are in tatters because of the Amorites


Archeological and other proofs of the existence of King Solomon, Abraham, Israelites and the Temple could be easily found should the attention be shifted from the regions of Ugarit, Sumer, Ebla and Kmt to Punt Lands and particularly to the Afar Triangle.

Efforts are wasted in the wrong Talmudic regions for thousands of years for corrupt unethical political reasons to hide facts deliberately. Hebrews are not Israelites and the Hyksos in kan dig̃irak (called Babylon in 600 BC) instructed the Hyksos in D’mt colony and their Judah chiefs collaborators to destroy Solomon’s Temple in Afar Triangle; sell the ten tribes of Israel into slavery and come to kan dig̃irak (Babylon) to work together to invent copies of everything in southern Ugarit that did not exist in the region before.

Surely, the world was deceived and still looking in the wrong region making people deny the existence of that history.

The Creation and Life Cycles are much simpler than what are proposed by Gnostic systems.

There is no First or Last Aeon or evolutions to different genesis or species.

Life in each cycle start by sprouting of genesis of species from the soil and water of each region like plantations in natural fields. Very little minor adaptation over very long periods happen.

When each planetary system enters certain regions in their paths their Life forms will be washed away to give another cycle a new beginning.

Aeons bear a number of similarities to Judaeo-Christian angels, including roles as servants and emanations of God, and existing as beings of light. In fact, certain Gnostic Angels, such as Armozel, are also Aeons.

The Gnostic Gospel of Judas, found in 2006, purchased, held, and translated by the National Geographic Society, also mentions Aeons and speaks of Jesus’ teachings about them.

Humanity must be liberated from Judaeo-Christian and other all forms of Gnostic thinking based on so-called religions and so-called sciences.

All nations and the genesis of species sprout like plants from soil, water, and energy of their lands without migrations in forms close to the present then they reproduce sexually

%d bloggers like this: