Protect Democracy & Expose Western Liberal Democracy

Archive for November, 2021

The Nile Regions are Struggling for Liberation and not for a Civilian Government


The chronic conflicts in the Sudan are results of the occupation of the earlier Fulani, who are the administrations of Al-Jaalieen, Bani Aamer, Kordofan, and Fur; together with the new Fulani, who are the Umma Party and the Baggara groups. The occupation began by those brought by Muhammad Ali in 1820 in coordination with the regime of Othman Dan Fodio in Nigeria. The current uprising is about resisting and trying to gain freedom from the new and earlier Fulani and West African groups. No need for fake analysis.

There is no difference at all between the ruling militias and the civilian clique since the so-called “Independence” in 1956. The only exception was a single general (Gafar Nimeiri) who was President of Sudan (1969–1985) and he was fiercely opposed and deposed by west and North African settlers.

In 1820 Muhammad Ali the Turkic colonizer of Egypt sought help from the family of Othman Dan Fodio (1754r) – 1817), the founder of the Fulani Sokoto Caliphate (1804–1903) in north Nigeria, to provide mercenaries and slaves to create a colony in what is called “the Sudan” today. The name “the Sudan” appeared in 1820 to refer to the new colony of Muhammad Ali. “Sudan” was a name first given by Turkic-Berber bandits who colonized Spain and Portugal and were expelled in 1492 by the Reconquista. Sudan meant sub-Saharan West Africa slaves and region. It means “blacks” in Amorite Levant Arabic dialect.

The new colony of Muhammad Ali was coercion of three independent friendly neighboring regions separated by the White, Blue and Nile Rivers. Slavery and looting were the functions of the Sudanese groups and their masters from North African Berber, Levant Amorites and Turkic Mongolians invaders.

Since 1820 power and wealth in the colony of the Sudan are monopolized in the hands a mixed foreign minority. In 1881, the Sudanese colonizers responded to the international imposition of ban on slavery by waging bloody raids, claiming to be against their Turkic-Amorite-Berber partners on religious grounds. They killed and beheaded the Scottish General Charles George Gordon then in the following two days in 26-27 January 1885 massacred 24,000 and enslaved many more in Khartoum only.

The Mahdist regime (1885–1899) killed, displaced, enslaved and brutally looted the entire colony and caused famines and endemics. The Mahdist era became known as the “period of chaos and anarchy”.

In Darfur, rebellions against Mahdist regime broke out because it forced Darfurians to migrate north to defend the regime, while favoring the Baggara bandits over other Darfurian in regards to government positions. The opposition to the Mahdist regime was also fueled by many Mahdists violent and abusive crimes towards locals. Several states bordering the Mahdist colony to the west began to provide settlers and mercenaries. Faced with a growing number of rebels, the Mahdist rule in Darfur gradually collapsed.

The Mahdist regime was actually a plan made and directed by Evelyn Baring “1st Earl of Cromer”, with his banking partners to turn the colony of Sudan from Turkic hands into British-Jewish control. The Sudanese were serving the British-Jewish side after they realized that the ruling Khedive is bankrupt and weak.

In 1899, after massive Mahdist failures to provide revenues, the British-Jewish decided to make presence in the Sudan colony by the re-conquest of Sudan and forging a regime called “Condominium”. The Mahdist ruler tried to resist, assuming it was his personal colony, but most of the Sudanese from West Africa were on the side of the invading British forces. They defeated him and the Sudanese remained partners. The Condominium rewarded the Sudanese by empowering them and handing over the colony to them in 1956 when the British-Jewish colonizers found that indirect rule is more profitable

Presentation and Analysis of Prince Charles’ visit to Egypt Raise Serious Questions


عرض وتحليل لزيارة الأمير تشارلز إلى مصر تثير تساؤلات خطيرة

زيارة الأمير وقرينته وتركيزه على البيئة والأزهر والفقر والنساء والمنظمات وليس على العاصمة الجديدة والتنمية والاحياء الجديدة والكنائس وتطور أجهزة ونظم ومؤسسات الدولة تحمل إشارات سلبية ترجح أنها زيارة تخدم مخططات ومنظمات العولمة والليبرالية والنظام العالمي المصنوع المعادي للدولة والسيادة والمصالح الوطنية

لنكن واضحين وصرحاء وواعين من أجل المحافظة على السيادة والمصالح الوطنية. زيارة الأمير تشارلز وقرينته لمصر في 18-19 نوفمبر 2021 1- لم تكن للاجتماع بالرئيس السيسي و2- لم تكن للتعبير على تأييد لموقف مصر في قضية ما و3- لم تكن لنقاش قضايا مشتركة بين الدولتين عالقة وهامة و4- لم تكن لطرح مبادرة جديدة و5- لم تكن للسياحة والترفيه و6- لم تكن للمجاملة ردا على زيارة مماثلة و7- لم تكن للتنسيق للأعداد لمؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي. لذا هذه الزيارة تطرح تساؤلات حول الأهداف والاغراض منها.

في تقديري الشخصي للأسباب والتحليل التالي أجد أن هذه الزيارة الغرض الوحيد منها هو الاجتماع والتنسيق مع الافراد والمبادرات التي توجههم الاسرة المالكة في بريطانيا والمنظمات المرتبطة بهم والتي تصنع قضايا انصرافيه لتتحرك تحت غطائهم. لذا مقابلات واجتماعات وزيارات الأمير تشارلز وقرينته تشير بوضوح لأفراد وأجهزة وبرامج يجب فحصهم والحذر منهم ومحاسبتهم متي ما تأكد تورطهم وخدمتهم في اعمال مخربة للسيادة والمصالح الوطنية.

المؤشر الإيجابي جدا في زيارة الأمير وقرينته هو أن سياسات وخط سير الرئيس السيسي يثير قلقا شديدا لدي العولمة والصهيونية ويؤكد علي سلامة ووطنية القيادة السيسية في مصر مما يتطلب من الأعداء بعث مندوبين لتحريك ودعم الخلايا النائمة

حفلت أجندة ولي العهد البريطاني وزوجته في زيارته لمصر، والتي استمرت يومين، بالعديد من اللقاءات الرسمية، والفعاليات المرتبطة برواد الأعمال والنساء إلى جانب قضايا التغير المناخي. وأكد الأمير تشارلز والدوقة كاميلا خلال زيارتهما على رسائل أساسية تتعلق بضرورة الحفاظ على البيئة والحد من تغير المناخ، وتعزيز الحوار بين الأديان، وتمكين المرأة والشباب والاحتفاء بالتراث والثقافة.

وذكر بيان صادر عن السفارة البريطانية، أن الأمير تشارلز “لديه اهتمام راسخ بالمسائل البيئية وقضايا التغير المناخي”، وأن زيارته لمصر تأتي بعد تسلم القاهرة رئاسة النسخة الـ 27 من قمة المناخ، بعد استضافة المملكة المتحدة لها في نسختها الـ 26”. وأفاد البيان بأنه خلال الزيارة “سينتهز الفرصة لبحث سبل العمل المشترك من أجل التصدي للتغير المناخي”.

وبدأ برنامج الزيارة الحافل باللقاءات، باستقبال رسمي من قبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينته انتصار السيسي في قصر الاتحادية. ثم التقي الأمير تشارلز بشيخ الأزهر، الإمام الأكبر أحد الطيب، وفقا للمكتب الملكي.

كما زار الأمير وزوجته المركز الثقافي اليسوعي «جزويت»، بالإسكندرية. قام ولي العهد البريطاني الأمير تشارلز دوق وندسور وزوجته كاميلا باركر دوقة كورنوال بجولة في المركز الثقافي اليسوعي بالإسكندرية. المعروف أن جمعية يسوع المعروفة أيضًا باسم اليسوعيين هي جماعة دينية للكنيسة الكاثوليكية ومقرها في روما. تأسس اليسوعيون بواسطة مجلس ترينت (1545-1563) لمعارضة لإدخال إصلاحات في الكنيسة الكاثوليكية ومواجهة اتجاهات الإصلاح البروتستانتي.

زار أمير ويلز ورشة بيت الرزاز للحرف التقليدية. دوقة كورنوول زارت عزبة خير الله، حيث اطلعت صاحبة السمو الملكي على المشاريع المحلية لدعم تمكين المرأة وطرق السيدات المعيلات المبتكرة لدعم أنفسهن وعائلاتهن

ساعد أمير ويلز في بدء برنامج بريطاني للمنح الدراسية الأكاديمية، والذي يسمح لعلماء الأزهر بمتابعة الدرجات العلمية في الدراسات الإسلامية في الجامعات البريطانية قبل العودة إلى الأزهر للعمل كأعضاء هيئة تدريس.

نشرت السفارة البريطانية بالقاهرة صورة لاجتماع الأمير تشارلز، مع البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مشيرة إلى أن الأمير استمتع بالحديث مع قداسته وبحكمته. لحوار بين الثقافات والأديان ودور الدين في الحفاظ على البيئة

التقى أمير ويلز بوزيرة البيئة المصرية ياسمين فؤاد ومسؤولين بارزين آخرين في حدث نظمته مبادرة الأسواق المستدامة في الجامعة الأمريكية بالحرم الجامعي اليوناني بالقاهرة. وزارت كاميلا مستشفى بروك للحيوانات بمنطقة السيدة زينب.

وإلى جانب اللقاءات الرسمية، يتضمن برنامج زيارته لقاءات مع حرفيين في مهن مرتبطة بالتراث. كما يشارك في اجتماع لرواد الأعمال وقيادات نسائية. حضر الأمير فعالية لمبادرة flat 6 labs الممولة من السفارة البريطانية لدعم وتوجيه رواد الأعمال

فلات سيكس لاب هي شركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعمل في مجال رأس المال الاستثماري التأسيسي والمراحل المبكرة ، وتدير حاليًا أشهر برامج بدء التشغيل في المنطقة. تستثمر سنويًا في أكثر من 100 شركة ناشئة مبتكرة ومدفوعة بالتكنولوجيا ، مما يمكّن الآلاف من رواد الأعمال المتحمسين من تحقيق طموحاتهم الجريئة وأن يصبحوا في نهاية المطاف مؤسسيهم المؤسسين.

تدير Flat6Labs عددًا من الصناديق بإجمالي أصول تزيد عن 85 مليون دولار. استثمرت أكثر من 25 عمل رائدة في الصناديق التي تديرها. توفر Flat6Labs  تمويل وتدعم الشركات الناشئة خلال رحلاتها المبكرة من البداية وصولاً إلى مراحل بداية النضج. تم إطلاق Flat6Labs ومقرها في القاهرة منذ عام 2011، ولها مكاتب متعددة في جميع أنحاء المنطقة مع خطط مستمرة للتوسع في الأسواق الناشئة الأخرى.

وكانت آخر زيارة للأمير تشارلز إلى القاهرة قبل نحو 15 عاما، وتحديدا في عام 2006، وهي الزيارة التي سبقتها زيارة بحرية برفقة الأميرة ديانا بعد زواجهما، كجزء من شهر العسل، وتوجها إلى مدينة الغردقة آنذاك. كما زار الأمير تشارلز مصر في شهر مارس عام 1995

وشهد عام 2006 آخر زيارة رسمية للأمير مع زوجته الثانية إلى مصر، وذلك ضمن جولة شملت السعودية والهند، هدفها تعزيز الحوار وقيم التسامح والتفاهم بين الأديان. ولقائه شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب، الذي كان حينها رئيسا للجامعة. في إشارة إلى أجندات تشارلز الأخرى، الشمولية الدينية، قام الزوجان بزيارة الأزهر. وفي زيارته تلك، التي استمرت لخمسة أيام زار خلالها عدة معالم سياحية مصرية شهيرة، شارك الأمير تشارلز في افتتاح الجامعة البريطانية في القاهرة.

في 2015 زار شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب العاصمة البريطانية لندن لمدة يومين تخللها مشاركته لتعزيز التوافق والحوار بين الأديان. والتقى شيخ الأزهر في الزيارة مع كبير أساقفة كانتربري، جستن ويلبي، الذي ناقش معه استمرار التعاون بين كنيسة إنجلترا ومؤسسة الأزهر لنشر ثقافة التعايش والحوار بين الأديان، وبناء جسور السلام بين المجتمعات الإنسانية.

شملت لقاءات الدكتور أحمد الطيب لقاءً بولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز، الذي ناقش معه سُبل اتخاذ خطوات عملية لتوعية الشباب والأجيال الجديدة من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة في كيفية تقبل الآخر والتسامح بين أصحاب الديانات المختلفة. كما استعرض الطيب جهود مؤسسة الأزهر في العمل من أجل اقرار السلام وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. وألقى شيخ الأزهر كلمة أمام مجلس اللوردات تناول فيها تاريخ الأزهر ونشأته منذ أكثر من ألف عام، ورؤية الأزهر الشريف في كيفية ‏الإسهام في نشر السلام والتراحم.‏

كان الدكتور أحمد الطيب قد وصل بريطانيا قادما من فلورنسا في ايطاليا حيث ألقى الكلمة الرئيسة في الملتقى التاريخي بين «حكماء الشرق وعدد من مفكري الغرب نحو حوار الحضارات». استقبل ولي العهد البريطاني، الأمير تشارلز، في يونيو 2015 في مقره الرسمي في قصر كلارنس، شيخ الأزهر وبحث مع شيخ الأزهر استخدام التكنولوجيا

الأميرة الراحلة ديانا زارت مصر مرتين خلال فترة زواجها من الأمير البريطاني تشارلز. ديانا أميرة ويلز تزوجت عام 1981 وتطلقت عام 1996 وتوفت عام 1997. وبعد أكثر من عشر سنوات من زيارتها مصر لأول مرة زارت الأميرة ديانا مصر مرة ثانية في أغسطس 1992 بمفردها وكانت لازالت متزوجة بالأمير وكانت بدعوة من الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وزوجته

الزيارة الأولي للأمير تشارلز وزوجته الاميرة ديانا كانت في شهر العسل. وكانت زيارة الأمير تشارلز والاميرة ديانا الاولي في أغسطس 1981 قادمين على متن يخت بريتانيا الملكي في بورسعيد في فترة السادات (17 أكتوبر 1970 – 6 أكتوبر 1981) واغتيل السادات بعد الزيارة بشهرين

زار الأمير تشارلز مصر للمرة الثانية وهذه المرة مع زوجته الجديدة الاميرة كاميلا في مارس 2006، كجزء من جولة استمرت أسبوعين، شملت مصر والمملكة العربية السعودية والهند بعد ان تزوج الاميرة كاميلا في ابريل عام 2005

الزيارة الثانية للأمير تشارلز والاولي لكاميلا كانت في مارس 2006 في زمن حكم مبارك (14 أكتوبر 1981 – 11 فبراير 2011). وفي 24 أبريل 2006 حدثت تفجيرات دهب الإرهابية في جنوب شرق سيناء

الأمير تشارلز جدته من والده هي أليس أميرة بيتنبرغ واسمها الكامل فيكتوريا أليس إليزابيث جوليا ماري. لُقِّبت فيما بعد بالأميرة أندرو أميرة اليونان والدنمارك. ولدت في عام 1885 في انجلترا، وتوفيت في عام 1969 في لندن. وهي ابنة لويس أمير باتنبرغ وفيكتوريا أميرة هسن والراين وحفيدة الملكة فيكتوريا وأنجبت خمسة أطفال أربعة إناث وصبي. فهي والدة الأمير فيليب، دوق ادنبرة وكنة الملكة إليزابيث الثانية.

جدة الأمير تشارلز ولدت صماء واتقنت قراءة الشفاه. عاشت في ألمانيا وإنجلترا ودول حوض البحر الأبيض المتوسط ثم انتقلت إلى اليونان بعد زواجها من أندرو أمير اليونان والدنمارك في 1903م إلى أن نُفيَت مع معظم العائلة الملكية اليونانية عام 1917م. اتهم زوجها بأنه سبب هزيمة بلاده في الحرب مع تركيا التي استمرت من عام 1919م وحتى 1922م، ذلك فور عودتهم لليونان، من ثَم عادوا للمنفى مرة أخرى وبقيت هناك حتى عادت الملكية إلى اليونان عام 1935م.

أصيبت أليس بانفصام في الشخصية في 1930م وعلى إثر ذلك نقلت إلى مصحة نفسية، فعاشت بعيداً عن زوجها لفترة. وبعدما تعافت، كرست ما تبقى من حياتها للعمل الخيري في اليونان. حيث أستقرت بأثينا أثناء الحرب العالمية الثانية بهدف حماية اللاجئين اليهود، وكرمت في ياد فاشيم كواحدة من الذين ساندوا اليهود بعد المحرقة اليهودية وخاطروا بحياتهم من أجل إنقاذهم، وكانت من بين ثلاثة وعشرين ألف شخص ممن مُنِحوا لقب “الصالحين بين الأمم” نظير ما قدمته من مساعدات لهم. وعقب انتهاء الحرب، أسست مدرسة للتمريض أشرف عليها راهبات أرثوذوكس عرفت باسم الأخوات المسيحيات مارثا وماري.

وبعد سقوط ملك اليونان قسطنطين الثاني وقيام الجيش بانقلاب على الحكم، دعاها ابنها وزوجته للعيش معهما في قصر باكنجهام في لندن حيث توفيت بعد انتقالها بعامين ونقلت رفاتها إلى جبل الزيتون في الكيان عام 1988م بناءا على وصيتها ولخدمتها لليهود.

منظمة تحالف الأديان وصيانة البيئة (ARC) ومقرها شارع جاي بمدينة باث في إنجلترا جنوب غرب المملكة المتحدة هي منظمة صغيرة غير حكومية علمانية تساعد الأديان الرئيسية في العالم على تطوير برامجها البيئية الخاصة، بناءً على تعاليمها ومعتقداتها وممارساتها الأساسية. تقول انها لمساعدة الأديان على الارتباط بالمنظمات البيئية الرئيسية – إنشاء تحالفات قوية بين المجتمعات الدينية ومجموعات الحفاظ على البيئة.

تأسست ARC في عام 1995 من قبل صاحب السمو الملكي الأمير فيليب. هي تعمل مع 11 ديانة رئيسية. يدير مركز ARC فريق صغير من الموظفين بدوام كامل وجزئي، بالإضافة إلى مستشارين لمشاريع محددة. تكمن قوتنا الحقيقية في شبكاتنا وفي الأشخاص الذين عينتهم كل ديانة للعمل على القضايا البيئية.

في عام 1986، وجه صاحب السمو الملكي الأمير فيليب، رئيس WWF الدولية آنذاك دعوة مذهلة. وطلب من خمسة من زعماء الأديان الخمس الكبرى – البوذية والمسيحية والهندوسية والإسلام واليهودية – الحضور ومناقشة كيف يمكن أن تساعد عقائدهم في إنقاذ العالم الطبيعي. قرر القيام بذلك في أسيزي بإيطاليا، لأنها كانت مسقط رأس القديس فرنسيس، القديس الكاثوليكي لعلم البيئة. لقد كانت مناسبة فريدة من نوعها، حيث شاركت بعض الهيئات البيئية والمحافظة على البيئة الرائدة في العالم حيث جلست لأول مرة مع الأديان الرئيسية في العالم لمناقشة كيف يمكنهم العمل معًا. لقد خلق اهتمامًا صحفيًا أكثر من أي حدث آخر تابع لـ WWF حتى الآن.

الأمير تشارلز يزور مشروع الهدية المقدسة في مصر 21 مارس 2006. في زيارته لمصر أمير ويلز التي تستغرق خمسة أيام قام بزيارة إلى حديقة الأزهر في القاهرة، والتي أقيمت على موقع قمامة عمرها 500 عام وتوصف بانها إحدى الهدايا المقدسة المقدمة من الصندوق العالمي للطبيعة في اجتماع كاتماندو في عام 2000. اختيار الحديقة يعكس التزام الأمير تشارلز طويل المدى تجاه البيئة والأماكن العامة.

بدأت فكرة إنشاء الحديقة عندما قام آغا خان، زعيم الإسماعيليين في العالم، بزيارة القاهرة في عام 1984 لحضور مؤتمر بعنوان “العاصمة الآخذة في الاتساع: التكيف مع النمو الحضري للقاهرة”. كان الموقع المختار عبارة عن مكب نفايات قديم يرتفع فوق منطقة الهضبة الوسطى القديمة في وسط المدينة. وقال الآغا خان في مقابلة بعد افتتاح الحديقة في عام 2005: “هذه هدية تاريخية فريدة تمامًا.

بالإمكان فحص الاسباب والاهداف الحقيقية وراء زيارة الامير تشارلز واللقاءات والاجتماعات التي اجراهم في مصر

كما يجب البحث عن حقيقة منظمة تحالف الأديان وصيانة البيئة البريطانية ومنظمة اليسوعيين الجزويت ومنظمة الازهر ومنظمة فلات سيكس لابس والجامعة البريطانية والامريكية في القاهرة وكل من له تمويل ودعم خارجي

Slavery is the Main Cause of the Mfecane between 1815 and about 1840


Bandits resulted from slavery in Angola, the Great Lakes in Central Africa, Congo, Tanzania and Malawi had long history of attacking the peoples of Southern Africa. Slavery attacks on East and Central Africa were made by bandits branched from the Hyksos.

The Hyksos were 90% Amorites of the Levant on foot plus 10% Turkic Mongolians from East Asia on horses. The bandits branched from the Hyksos since 1500 BC were the Hebrew, Babylonians, Kurds and Sabaeans. They waged incessant slavery and looting raids on East and Central Africa since 900 BC. It escalated with the appearance of the Turkic Mongolian Abbasids and their brutal piracy in all seas in 750 AD

Slavery raids created and crushed many groups in Rwanda, Burundi, Uganda, Kenya and Tanzania. Soon after Turkic Mongolian Portuguese Jewish slavery invaded Brazil, it appeared in Angola and Congo. Slavery in Portugal, Africa and Atlantic Slave Trade to Brazil and all the Americas were Hebrew Jews business.

The Mthethwas first appeared some 800 years. They are among the first Nguni-Tsonga groups who left the Great Lakes in Central Africa between 200 AD and 1200 AD. On arrival in Southern Africa, they settled around modern-day Swaziland, mainly on the Lubombo Mountains, before leaving in the 17th century to settle in modern-day KwaZulu-Natal, in the Nkandla region.

The Tsonga people originated from Central and East Africa somewhere between AD 200 and 500, and have been migrating in-and-out of South Africa for over a thousand (1,000) years. Initially, the Tsonga people settled on the coastal plains of Northern Mozambique but finally settled in the Transvaal Province and around parts of St Lucia Bay in South Africa from as early as the 1300s

The Mthethwa entered into an alliance with the Tsonga to the north in the early 19th century and began trading Ivory and other things with the Portuguese in Mozambique.

The Mthethwa and the Tsonga alliance to serve the Portuguese Jews attacked the Ngwane Swazi and the Ndwandwe Zulu. The widespread raids of the Mthethwa, the Tsonga and Portuguese Jewish alliance together with defending counter attacks of the Zulu and the Swazi killed and displaced too many people and groups and caused the Mfecane.

The Mfecane also known by the Sesotho name Difaqane or Lifaqane (all meaning “crushing, scattering, forced dispersal, forced migration”), which was a period of widespread chaos and warfare among indigenous ethnic communities in southern Africa during the period between 1815 and about 1840, but started by Portuguese Jewish bandits in 1750.

Many groups in Southern Africa were devastated and forced to move from their lands and trouble or displace other groups or integrate into them. The Mthethwa, the Tsonga and Portuguese Jewish alliance in around 1880 made up all tribal chiefs and wealthy elites of today in Southern Africa.

The history of groups and the region was much falsified to hide the history of Jewish raids looting and slavery; and the truth of the Mthethwa and the Tsonga alliance to serve the Portuguese Jews in attacking the Ngwane Swazi and the Ndwandwe Zulu.

Brazil was the last country in the Western world to abolish the enslavement of human beings in 1888. Slavery first appeared in Iberia following the appearance of Rome in 753 BC. Slavery expanded in Iberia during the Hyksos (Amorite-Turkic)-Berber colonization in 718 AD. After the Reconquista Portuguese Jews targeted the coasts of Africa extensively.

The Atlantic slave trade to Brazil refers to the period of history in which there was abduction and shipping of Africans to Brazil for the purpose of slavery. Some call it forced migration but it was worse than this soft term. It lasted from the mid-sixteenth century until the mid-nineteenth century. During the trade, more than three million Africans were transported across the Atlantic and sold into slavery.

It was divided into four phases: The Cycle of Guinea (16th century); the Cycle of Angola (17th century) which trafficked people from Bakongo, Mbundu, Benguela and Ovambo; Cycle of Costa da Mina, now renamed Cycle of Benin and Dahomey (18th century – 1815), which trafficked people from Yoruba, Ewe, Minas, Hausa, Nupe and Borno; and the Illegal trafficking period, which was suppressed by the United Kingdom (1815-1851).

During this period, to escape the supervision of British ships enforcing an anti-slavery blockade, Brazilian slave traders began to seek alternative routes to the routes of the West African coast, turning to Mozambique. It was the reason behind catastrophic warfare, migrations, civil wars and depopulation, as in the Mfecane.

The impact of the slave trade was increasing destabilization of hinterland societies as populations were forcibly removed. The Gaza, Ngoni, and other groups became surrogate slavers and joined the Portuguese soldiers in inland raiding. Along the Limpopo and Vaal river networks, Delagoa Bay slavers competed with Griqua slavers in supplying the Cape.

After slavers burned crops and famines became common, many groups—including the Ngwane, Ndebele, and some Hlubi—fled westward into the Highveld mountains during the 1810s and ’20s. The Kololo, on the other hand, moved east out of Transorangia, where they ran into Bay slavers, and migrated west into Botswana. In 1826 they were attacked by an alliance of Ngwaketse and European mercenaries and ended up in Zambia in the 1850s exporting slaves themselves to the Turkic Abbasids and Ottomans remnants and successors and to Jewish Portuguese.

Slavery in Portugal, Africa and Atlantic Slave Trade to Brazil


The appalling comments from both directions of black African American and Fulani Kush Hyksos and from Mediterranean Turkic Mongolian Romans are against Kmt originality and genuine indigenous origin

I do not call the motives and allegations of African Americans and Fulani in Africa Afrocentrism because they are not about African heritage which ancient and modern Egyptians are definitely part of. What drive African Americans, delusional West Africans and Fulani in Africa against Kmt/ Egypt and other genuine nations in the Middle East and Africa and Europeans are malicious cover up and insistent slavery serving behavior from blacks towards their slavery masters who are still the Hebrews who branched from expelled Hyksos and the Berber Moors

Slavery first appeared in Iberia following the appearance of Rome in 753 BC. Slavery expanded in Iberia during the Hyksos (Amorite-Turkic)-Berber colonization in 718 AD. After the Reconquista Portuguese Jews targeted the coasts of Africa extensively.

The Atlantic slave trade to Brazil refers to the period of history in which there was abduction and shipping of Africans to Brazil for the purpose of slavery. Some call it forced migration but it was worse than this soft term. It lasted from the mid-sixteenth century until the mid-nineteenth century. During the trade, more than three million Africans were transported across the Atlantic and sold into slavery.

It was divided into four phases: The Cycle of Guinea (16th century); the Cycle of Angola (17th century) which trafficked people from Bakongo, Mbundu, Benguela and Ovambo; Cycle of Costa da Mina, now renamed Cycle of Benin and Dahomey (18th century – 1815), which trafficked people from Yoruba, Ewe, Minas, Hausa, Nupe and Borno; and the Illegal trafficking period, which was suppressed by the United Kingdom (1815-1851). During this period, to escape the supervision of British ships enforcing an anti-slavery blockade, Brazilian slave traders began to seek alternative routes to the routes of the West African coast, turning to Mozambique. It was the reason behind catastrophic warfare, migrations, civil wars and depopulation, as in the Mfecane.

Now, all the nations and countries fell to Portuguese Jewish slavery raids suffer from memory loss and fictitious history and are dragged into malicious campaign against the main enemies of the Hyksos and their branches the Hebrew Jews, Mitanni Kurds, Kassite Babylonians and Mukarribs Sabaeans. The Hyksos were 90% Bedouin Levant Amorites plus 10% Bedouin Turkic Mongolian of East Asia. The enemies of the Hyksos and their branches are Kmt, Ugarit, Ebla, Sumer, Arabs, Punt, Kerma, Lebu, Aegean and Iran

In fact, slavery in Africa is much older than the Atlantic Slave Trade to the Americas. Slavery in Africa started when a group of Levant Amorite-Turkic Mongolian Hyksos crossed Ancient Egypt around 1600 BC to loot North Africa and chase away the Amajagh, commonly known as Tuareg, from their homeland in all North Africa.

Levant Amorite-Turkic Mongolian Hyksos allied with small-scattered North African nomads known as Meshwash, commonly known as Berber, to raid on horses, loot and enslave across all West Africa. These raids and enslavement created mixed camps that turned into settlements and were called Fulani. The Fulani became the main agent and troops for further abducting any making slaves from all tribes.

African Americans, Fulani and damaged communities have to realize the history of slavery and the vanity of faking history and origins and malice against indigenous people including Europeans, who were also victims of expanding Turkic Mongolian Romans and colonizers of Eastern Europe.

%d bloggers like this: